مقدمة عن المباراة
شهد ملعب سانتياغو برنابيو يوم الثلاثاء 7 أغسطس 2025 مباراة مثيرة ضمن دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، حيث استضاف ريال مدريد العملاق الإسباني فريق مانشستر سيتي الإنجليزي. كانت المباراة محط أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، لما تمتلكه الفرقين من تاريخ عريق وإمكانات فنية عالية.
أحداث الشوط الأول
بدأ الشوط الأول بضغط متواصل من فريق مانشستر سيتي الذي حاول السيطرة على وسط الملعب منذ الدقائق الأولى. أسفرت هذه السيطرة عن هدف مبكر في الدقيقة 12 سجله النجم إيرلينغ هالاند بعد تمريرة رائعة من كيفين دي بروين، ليضع السيتي في المقدمة.
لكن رد ريال مدريد كان سريعاً، حيث تمكن البرازيلي رودريغو من إدراك التعادل في الدقيقة 27 بعد تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. واستمر الضغط من الفريقين، مما أدى إلى اشتباكات عدة في منتصف الملعب، لكن لم تُسجل أي أهداف أخرى في هذا الشوط.
أحداث الشوط الثاني
مع انطلاق الشوط الثاني، أجرى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي تبديلات استراتيجية لتعزيز أداء الفريق، حيث أخرج اللاعب توني كروس وأدخل الشاب فينيسيوس جونيور. هذا التغيير أثمر سريعاً، حيث تمكن فينيسيوس من تسجيل هدف التقدم لريال مدريد في الدقيقة 55 بعد مراوغة مذهلة وتسجيله من زاوية صعبة.
رد مانشستر سيتي جاء قوياً، حيث ضغط بقوة على دفاع ريال مدريد، لكن الحارس البلجيكي تيبو كورتوا كان في أفضل حالاته، مظهراً تألقاً ملحوظاً أنقذ به عدة محاولات خطيرة. وفي الدقيقة 75، تم طرد لاعب مانشستر سيتي رودي غاريسا بعد تدخل عنيف، ما جعل الأمور أكثر تعقيداً للسيتي.
تحليل الأداء
قدم ريال مدريد أداءً جماعياً مميزاً مع توازن واضح بين الدفاع والهجوم. كان كورتوا هو نجم اللقاء بلا منازع، حيث أنقذ مرماه من عدة فرص خطيرة. بينما أسهمت سرعة ومهارة فينيسيوس جونيور في تحويل دفة المباراة لصالح الملكي.
في المقابل، قدم مانشستر سيتي أداءً قويًّا خلال الشوط الأول لكنه عانى من نقص الفعالية الهجومية بعد الطرد. رغم ذلك، لا يمكن إغفال جهود هالاند ودي بروين اللذين قدما أداءً جيدًا، ولكن لم يحالفهما الحظ في هز شباك كورتوا مجددًا.
ردود الأفعال
بعد المباراة، قال أنشيلوتي: “أنا فخور بفريقي. لقد أظهرنا روح القتال والتركيز حتى النهاية. هذه الانتصارات تعزز ثقتنا في المنافسة على اللقب.”
من جهته، علق بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي: “أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة لكننا فقدنا التركيز في بعض اللحظات. علينا التعلم من هذه الأخطاء.”
خاتمة
بهذا الفوز، يُعزز ريال مدريد موقفه في المجموعة ويؤكد استعداده للمنافسة على اللقب. بينما يبقى مانشستر سيتي بحاجة لمراجعة أدائه في المباريات القادمة إذا أراد التأهل إلى الأدوار المتقدمة.